عُمرة من الرياض
دليل المعتمر الشامل لرحلة إيمانية لا تُنسى
تعتبر الرحلة إلى الديار المقدسة محطة فارقة لكل من يطمح للقرب من الله، إذ أنها تتجاوز كونها رحلة بدنية، وإنما هي هجرة بالروح للتطهر read more من أعباء الحياة. ولكي تحقق الاستفادة القصوى من هذه الشعيرة، لابد من إعداداً مسبقاً دقيقاً يغطي كل التفاصيل.
ماذا تفعل قبل الانطلاق للأراضي المقدسة؟
بداية الرحلة الموفقة تكمن في تهيئة النفس والقلب، فاحرص على تجديد التوبة وترك هموم الدنيا قبل ارتداء الإحرام. ولا ينبغي إغفال الجانب الجسدي دوراً؛ فأداء الشعائر يتطلب طاقة خاصة في الطواف والسعي.
- تعلم فقه العمرة من مصادر موثوقة لتؤدي العبادة على بصيرة.
- مارس رياضة المشي كدروة تحضيرية لتتحمل مشقة الزحام.
كيف تتعامل مع الزحام في الحرم؟
بمجرد دخولك لساحة المطاف، حاول استشعار جلال الموقف. ولكي تؤدي شعائرك بيسر، ابحث عن التوقيتات التي يقل فيها الزحام مثل ما بعد منتصف الليل لكي تستطيع مناجاة الله بقلب حاضر.
خلال طوافك، الزم الهدوء، ولا تؤذِ إخوانك المعتمرين لتقبيل الحجر؛ فالإشارة إليه تكفي، وأمن الناس أولى.
حافظ على صحتك لتكمل عبادتك
العناية بجسدك خلال الأيام المباركة يساعدك في إتمام المناسك. لذلك، نشدد على شرب كميات كافية من ماء زمزم والسوائل لتفادي الجفاف، أثناء المجهود العضلي.
- استخدم أحذية رياضية ذات جودة عالية لتجنب آلام المفاصل.
- لا تطل الوقوف تحت حرارة الظهيرة والزم الظل كلما أمكن.
كيف تحافظ على أثر العمرة؟
عند انتهاء المناسك، اعلم أن أثر العبادة يظهر في تغير حالك للأفضل. اجعل زيارتك صفحة بيضاء في حياتك، وتمسك بـ السكينة التي اكتسبتها في بيت الله.